المشاركات الحديثة

باب على زمان مضى

بقلم مُنيرة البريدي حين أقرأ كتابًا قديمًا مهما كان محتواه أشعر وكأني فتحت بابًا على زمانٍ مضى بكل أحداثه، وحين أشرع بالقراءة أشعرُ بنقاءٍ حولي حيث الهواء النقي الذي لم تلوثه محركات المصانع ولا وقود...

عالَم القراءة

بقلم محمد الوزاني القراءة هي ذلك الباب الذي نلِج منه إلى عالم؛ شاسعةٍ معالمُه، كثيرةٍ عجائبُه، عظيمةٍ فوائدُه، آسرةٍ غرائبُه.. من دخل من ذلك الباب استحال عليه الخروجُ منه، مَن ملكت القراءةُ عليه قلبَه...

لماذا نقرأ النصوص القديمة؟

بقلم لين الشريف لماذا نقرأ النصوص القديمة؟ أجد الإجابة في أن الكتابة جسرٌ ممدود، يربط قلب الحيّ بنبض المفقود. فالذي يشرع لنا أبواب النصوص القديمة، ويدنينا من عهودها البعيدة، هو الشوق إلى ذواتنا...

اتصال أرواح بين أزمنة مختلفة

بقلم مسلمة بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله.إقرأ في كل زمن ولكل زمن. إن تصفحي لكتبٍ ليست من زمني قد لا يخلو من أمرين:إما لدراسة ذلك الزمن الذي مضى ومعرفة أحداثه من كل النواحي، سواء المادية أو...

الأجيال العمرية والقراءة

بقلم ندى الغيث عندما يُولد النص يحمل معه للعالَم جينات عصره الذي نبتَ في رحمه ونشأ فيه من لغة وسمات ومشاعر ، وحين يستقبل القارئ النص فإنه لا يتلقاه بجوف فارغ ، بل يتلقاه بما عَلِقَ بنفسه من محيط زمنه...

طوفان الوعي بقلم ندى الغيث

تزامنت أحداث طوفان الأقصى مع أقسى أيام مررتُ بها في حياتي ، وقد أسميتُ هذه المرحلة : ( طوفان الوعي )هذا الطوفان بكلِّ ما اصطحبه من صدمات والآلام وكشفٍ للغشاوة عن بصري وفَضْحٍ لحقيقة أشخاص كنت أظنهم...

أحد أدوية الروح: القراءة بقلم خلود أحمد

في إحدى الزوايا المنعزلة عن ضجيج الفراغ – أعني ضجيج البشر – يُتناول دواءٌ بجرعات كبيرة دون أن يكون له أي أعراض جانبية تضر بالصحة.كان أول ما أنزله الله تعالى في أعظم معجزة في الكون، القرآن الكريم:...

خليلٌ من ورق ! بقلم ل ز. الحسيني

وجدت منذ بدأت مشواري في القراءة أنها سلوى للقلب، وغذاء للعقل، ومشحذ للخُلق. وبذلك انكببت عليها أعصر الكتب في روحي مرةً بعد مرة. خليلٌ من ورق وألذ ما أجد في القراءة، قدر يجمعني بذلك النوع من الكتب؛...

مساحة رقمية تجمع عشاق الكتابة من مختلف الأعمار والخلفيات. نؤمن أن كل إنسان يحمل قصة تستحق أن تُروى، نرحب بالكتاب المبتدئين والمحترفين على حد سواء.

المشاركات الشعرية

إذا ما أظلم الليل الطويل

إذَا مَا أَظْلَمَ اللَّيْلُ الطَّوِيلُوَخَانَ الوَعْدَ جَمْعٌ أَوْ خَلِيلُ فَلَا تَأَسَّفْ عَلَى مَاضٍ تَوَلَّىفَفضلُ اللَّهِ جَبْرٌ لَا يَمِيلُ هُوَ الرَّحْمَنُ، مَلْجَأُ كُلِّ عَبْدٍوَعَوْنُ...

المشاركات القصصية

حوار على الهامش

بقلم بشار الدكيني بينما كنا نتجاذب أطراف الحديث في جلسة هادئة يملؤها الوقار والشغف، ونستفيض في الكلام عن الكتب والكُتّاب المعاصرين، سألني: “من كاتبك المفضل؟ ” هممتُ أن أقول له:...

وصيّة منتصف الليل

بقلم نوف الشمري الناس نيام، والهدوء يعم المكان، لا تسمع سوى خطى العاملين بهدوء.حاول ألا توقظ نائمًا قدر الامكان، ولكنك آت للاطمئنان عليهم، فتجد نفسك تناقض ذلك. برد الليل وهدوؤه، وأنين ساهريه، أجوب هنا...

قصتي كما لم يسمعها أحد

بقلم فاطمة المالكي منذ صغري كنتُ أرى العالم بعينٍ أكبر من عمري، وكأن الله قد وضع في قلبي وعيًا يسبق خطواتي، وحرصًا لا يرضى إلا بالمراكز الأولى مهما كانت الظروف. نشأتُ بين أهلٍ طيبين وقلوبٍ حنونة،...

الطائرة الأولى

الطائرة الأولى! كنتُ في السادسة من عمري حينما ذهبتُ إلى صنعاءَ زائراً للمرةِ الأولى. تمامًا ما زلت أتذكر ذلك الشعورَ الذي راودني حينها، وما زالت الدهشةَ تتراءى لي في مُخيِّلتي بوضوحٍ حتى اللحظةِ. كنت...

من قصص الطفولة

لا يحضرني من الطفولة سوى آثار الطلول التي بكاها الشعراء، ولا تحضرني ذكرياتها إلا مقطعة مجزّأة وكأن مخرجاً سينمائياً عبث بها وقص منها ما أراد وأبقى ما استحسنه، وهكذا أراها الآن.عشت طفولتي في بيت متواضع...

وما تدري المسكينة أي شقاء تستعجل

أخذت أسماء ليلى وإبراهيم وخرجت قاصدة أمير الوالي الشريف آنذاك على قريتهم والقرى المجاورة الذي يبعد عنهم قرابة الخمسة عشر كيلا، وما تدري المسكينة أي شقاءٍ تستعجل لصبيها ذو السبعة أعوام الذي حينما رأى...